السبت، فبراير 27، 2010

كــل عام وأنتِ جميلتي



عـــامـــان

هو عُــمر صغيرتي الجميلة

مدونتي الحبيبة

التي هي لي بمثابة ستار

اطل من وراءه

على ما يدور حولي

واعبث من خلفه

على كل ما هو بداخلي

واسطر على اوراقها

مشاعر

قد تكون ملكي

وقد تكون مقتبسة

بكل دفء اجدني فيكـِ

واجدك .. جزء كبير جدا .. مني

كل عام وأنتي مدونتي

الجميلة


سـارة جبالي

الخميس، ديسمبر 24، 2009

زهرة الصباح..!!؟






أسألني ..!؟؟

لمَ لم تأتي لي بزهرة في كل صباح!!؟


هل لأني أخبرتك


إني أنزعج من قطف الزهور؟



أم لأنك أصبحت تتجاهلني




يوماً بعد يوم ؟!؟




/ /







تعرف أني اعشق اللون البنفسجي




وأكره ذلك الأحمر




فتمحو من حولي كل ما هو أخضر




وتستفذني بكل أصفر


ســـــاذج

تفعل كل ما يدعو بأن أكرهك

عمدا _ ربما


وكلما فعلت فعلة


اقع في حبك .. أكثر وأكثر


قد لا تجيد مهارة .. كيف أكرهك


كما لا أجيد أنا مهارة .. محوك من قلبي




/ /







تلتوي الزهرة كلما تفتقد الماء


كما ألتوي أنا كلما افتقدك


تذبل .. تجف .. وتموت

كلما شاهدت احتضار رحيقها

يضيع رونقها .. تزهق عنها روحها

ولا تكون سوى .. بقايا مُبعثرة

مـُـلقاه على أرض العاشقين

فهذه أنــا ... بدونك


,سـارة جبالي,


الجمعة، نوفمبر 27، 2009

كل عام وأنتم بخير





كل عام وأنتم جميعا بألف خير


كل عام وأنتم إلى الله اقرب واتقى


وعلى طاعته وعبادته ادوم

عيد اضحى سعيد عليكم وعلى أمة محمد

صلى الله عليه وسلم

الجمعة، نوفمبر 13، 2009

ع . و . د . ة




تقتطفنا الحياة أحيانا ..


فتلوح بنا هنا وهناك


تأخذنا رياح .. وتغدو بنا عواصف


وأحيانا ... نقتطف نحن أنفسنا .. من الحياة


نبتعد ونرحل .. لنهدأ


فنعود من حيث رحلنا


إلى أماكن .. بكت من الرحيل


أقشعرت برودة بدوننا


إلى أشخاص


داموا يحبوننا


إلى دفئ جدران


تأبى بألا تمدنا إلا حرارة


عندما تُسقط السماء .. ثلج


فنجد أنفسنا


من جديد ... في


ع

و

د

ة



سـارة جبالي


السبت، أغسطس 01، 2009

انـــــا نجحت






اخيرا وبعد طول انتظار


وعناء وقلق وتوتر


وكل الاحاسيس المؤلمة المرهقة


النتيجة طلعت


واخيرا


الحمد لله .. نجحت


وكمان اتخرجت


انا فرحانة جدا

ربنا مضيعش تعبي ومجهودي

الحمدلله



عقبال الجميع يااااارب



الجمعة، يوليو 03، 2009

امبارح كان عمري عشرين




امبارح كان عمري عشرين


واليوم ابدأ يومي الاول


من عمري الاول بعد العشرين

عمر اضئ فيه شمعة جديدة للحياة
تتفتح فيه زهرة جديدة من بستاني

اسأل الله ان يرزقني بركة في العُمر


وصحة في الجسد


وقناعة في الرزق


وان يجمعني مع من احب


لأغلق عليه عيني واسكنه كل قلبي


ابد العمر


وكل عام وأنا بخير


وكل عام وأنتم جميعا بألف خير




الجمعة، فبراير 27، 2009

صغيرتي .. وعامها الأول


الأمس 27/2/2008
واليوم 27/2/2009


عام مضى..

دائما ما كنت أحبو لآتي هنا

إليك صغيرتي

اجتاز معك حدود الصمت

انفض من غُـبار القسوة بين صفحاتك

التى تأبى ألا تحتضني

اشكو

اصرخ

ابكي

اضحك

ولا أجد مِـنكِ إلا يدين حانتين تضمني

ولا أجد بين صفحاتك إلا وعد

ليوم جديد بإشراقة شمس جديدة

واليوم في عيدك الاول اهمس لكِ

كل عام وانتِ بخير

مدونتي

الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

القتل المُنتظر




جلست في غرفتها على جهازها الالكتروني لتكمل بعض الاوراق الخاصة بعملها ، شردت بذهنها وهي تفكر في ذلك العمل الشاق الذي لم تحتاج له من الأساس والذي فقط اتخذته محطة لنسيان الماضي المؤلم والخروج من حقل الأحزان الذي أصبح عنوان لحياتها بعد فراق من أحبه قلبها ،، أصبحت تستغرب نفسها أكثر كلما وقفت أمام المرآة وتسأل نفسها أأنا أنتِ ؟!
تذكرت ياسمين عنائها مع أصدقاء العمل منذ اليوم الأول وإلى الآن فلم تكن تتأقلم معهم بسهولة .. وما من أحد يقترب منها وتبدأ علاقة صداقة بينهما إلا ويلاحقها بسؤال عن سر النظرة الحزينة المختبئة في أعيـُنها والذي لا يسأل كانت تقرأ هي السؤال في عينه وتراه واقف على أطراف شفتاه ، كانت إجابتها دائمآ هي الهروب
فبماذا تجيب عن حبيب تركها دون كلمة وداع أو ذنب تقترفه؟! ، وبماذا تقول عن حبيب ساكن خلف أضلُعها تشتاق له أكثر من نفسها وتنتظر مجيئه لتضمه بين أحضان قلبها
وفجأة سمعت ياسمين رنين هاتفها .. لم تكن هذه الرنة بالجديدة عليها لكنها لم تسمعها منذ زمن ليس بالقريب .. انتفضت ياسمين من مقعدها مسرعة نحو الهاتف تتسائل.. أهو؟ ، انها رنته .. أصدق هذا؟!
شب صراع معتاد بين قلبها الذي يخبرها بأنه هو ، وعقلها الذي يدعوها للتخلص من تلك التخيلات التى تلاحقها دوما
تتقدم نحو الهاتف خطوة وتقف الآخرى خشية ألا تجده هو ..حتى توقف الرنين ، اسرعت والدمع يملأ عينيها حتى اصطدمت بالواقع عندما وجدت بأنه ليس بأحد يتصل ... نعم إنها هواجسها المعتادة
قبضت الهاتف بقوة واغرقته في بحر من الدموع والاسئلة .. لماذا لا يتصل؟ لماذا تركني؟ ، لماذا لا انسى ؟ ، إلى متى اعيش في تلك الهواجس التي تؤلمني؟
شعرت ياسمين بإجهاد كبير من كثرة البكاء .. ألقت بجسدها على سريرها واضعة رأسها بين كفيها والدمع يسيل من عينها حتى ذهبت في نوم عميق
استيقظت في اليوم التالي على نغمة المنبه الذي يخبرها بأن موعد العمل بعد ساعة من الآن ،، دوما ما تحافظ على مواعيدها حتى لا تصطدم يوما مع ذلك المدير الذي لا يُعرف عنه غير العصبية وعلو الصوت
بدأت في النهوض وهي تشعر بأرق شديد ذهبت لإعداد الفطور وهي واقفة على اعتاب المطبخ انتبهت على صوت يخرج من غرفتها .. في بادئ الأمر لم تلق لذلك الصوت بالآ ومع تكراره ايقنت انه هاتفها وان أحد يقوم بالاتصال
لم تتعود ياسمين بأن يتصل بها احد مبكرآ هكذا ،، انصتت جيدا حتى ايقنت بأنها ذات الرنة التى سمعتها بالأمس
تنهدت ياسمين وقررت بأنه يجب ان تفيق من غفوتها التى تكاد تقتلها شيئا فشيئا واخبرت نفسها بانه لم ولن يتصل بعد .. واتصاله لا يخرج عن كونه حلم او تهيئات يجب ان تتخلص منها
سمعت ياسمين صوت امها يناديها تخبرها بأن أحد يتصل بها وهاتفها لم يتوقف عن الرنين ،، لم تصدق ما سمعته .. إذآ فهذه المرة ليس بالتخيلات ولا هواجسها المعتادة ..!!.. اسرعت وامسكت بهاتفها وازداد خفقان قلبها عندما رأت اسمه بعينها التى تزاحمت بالدمع .. اتجه اصبعها المرتعش نحو زر الفتح ووضعت الهاتف على أذنها وكلما حاولت أن تتكلم تشعر باختناق صوتها بالدمع .. ظلت صامتة

تكلم مصطفى : أهلآ ياسمين
لم تصدق ياسمين ما يدور حولها ولم تعلم أهي نائمة ام ان هذا حقيقة
انه يحدثني.. يتذكرني .. يتذكر اسمي ..!!

ردت ياسمين بصوت يملأه البكاء :مصطفى وحشتني .. بحجم السماء أحبك وبحجم الأرض افتقدك
مصطفى : ياسمين أردت أن اخبرك بأن.....
صمت قليلآ حتى قاطعته ياسمين
بأنك تشتاق إلي مثلما اشتاق إليك ... تشتاق إلى عيني التى دومآ تحتضنك كما أشتاق إلى لمسة يدك التى تشعرني بالدفء والأمان
مصطفى : ياسمين أنا .......
ياسمين : أنا انتظرك اليوم هناك في المكان الذي شهد لقاءنا تحت الشجرة التى كتبنا عليها أحرف اسمينا التى شهدت وعودنا .. انتظرك في موعدنا الذي اعتدنا اللقاء فيه الذي اعلم انك لم ولن تنساه كما انك لم تنساني ،، أتعلم؟ دومآ ما يخبرني قلبي بأنك عائد إلي في يوم ما وكان هذا هو الأمل الذي أحيا من اجله .. وها قد صدق قلبي الوعد

لم تكن ياسمين تتوقف عن الكلام وكعادتها لم تبخل عليه بمشاعرها
بينما مصطفى امتلأ الدمع في أعينه .. تعجب من ذاك القلب وكل ما يدخره له من مشاعر .. أخذ يلوم نفسه على تركها وانه لم يستحق كل هذا الحب
امتد اللوم على اتصاله بها الذي اوقعه في حيرة من أمره .. أخذ يسأل نفسه
أأخبرها بأمري واصدم قلبها الذي يحتفل هكذا بقدومي؟
أم أغلق الخط وأرحل ثانية دون كلمة وداع؟؟!

قاطعت ياسمين حبل أفكاره قائلة
حبيبي اشتاق إلى سماع صوتك الذي دومآ ما يشعرني بالآمان .. تكلم واحتضني بكلماتك ولا تصمت هكذا

رد مصطفى بصوت يملآه الأسى
لم أعلم ماذا أقول لكِ .. اشكرك على كل هذه المشاعر التى يحملها لي قلبك .. آسف إن كنت قد رسمت طريق النهاية يومآ .....

ياسمين : مصطفى لا تقلب هكذا في صفحات الماضي ودعه يرحل .... يكفيني بأنك معي الآن
مصطفى : ياسمين أرجوكِ لا تزيدي الأمر تعقيدآ علي ،، آسف لم أكن أعرف سر إلحاح ورغبة قلبي في الآتصال بكِ ..فقط ....
صمت قليلآ ..أخذ القلق يدب في قلب ياسمين وبدأ قلبها ينقبض خوفآ
أكمل مصطفى : فقط أحببت أن اخبرك بأن موعد زفافي بعد الغد

سقط الهاتف من يد ياسمين وسقطت بجواره
أخذ مصطفى يردد : ألو .. ياسمين .. ياسمين ثم أغلق الخط حينما سمع صرخات أمها تتعالى