
لم اكن اجيد الرسم ولا مسك القلم ،، لكني تعلمت كيف ارسم رغمآ عني
تعلمت كيف امسك القلم وكيف اميل الورقة
وبدأت اول محاولة رسم ،، وليتني ما بدأت
طلب مني القلم ان ارسم نفسي ،، اجبته بلا تردد
رسمت ابتسامتي التي تخرج رغمآ عني فوجدتها ابتسامة مليئة بالحزن والأسى
ابتسامة تحمل بين طياتها كلمة (آه)
ثم انتقلت لارسم عيني ... ابدعت في رسمها
لكني عندما نظرت اليها احسست بالالم من كثرة الدموع المختبئة فيها
ثم لفت انتباهي لمعة في هذه العين وبدات في البحث عن سرها
لأجدها لمعة لكلام وشعور واحاسيس حزينة
فهي لمعة لصمت الكلام المختبئ في عيني
اوجعتني الحقيقة وانتقلت لرسم شئ آخر
رسمت وجهي ،، انتهيت من رسمه لاجده مزين بتجاعيد الحزن
وما اصابني من رسم وجهي الا زيادة حزني وحسرتي على نفسي
قررت الا ارسم نفسي واترك القلم
لكن القلم ابى ان يتركني
ظل يترجاني ان ارسم وابدع فى الرسم
ظل يترجاني حتى عجزت امام طلبه وتوسله
ثم وجدتني ارسم قلبي ،، ثم نظرت له
فعجبت لهذا القلب كيف يظل الآن على قيد الحياة ؟؟!!
ولفت نظري كثرة الثقوب التي به فسألته ما هذه؟
قال لي هذه آثار الجروح التى اصر الناس على ادخالها في
واخذ يعرفني على كل ثقب
هذا ثقب الحزن ،، نظرت له فوجدته كبير جدا ، يكاد يكون اكثرهم
هذا ثقب الحرمان ،، هذا ثقب جرح كرامة في يوم ما
هذا ثقب الظلم ،، هذا ........
لم أحتمل ان اكمل معه التعرف على باقي الثقوب
ثم انتبهت على دماء تنزف من ذاك القلب
حاولت ان اقفها فقال لي اتركيها
فلا احد يستطيع ،،وبالفعل فشلت في ايقافها
وفي هذه المرة تعمدت على ترك القلم وتعمد القلم على عدم تركي
وهذه المرة كسابقتها ،، ضعفت امام توسلاته
طلب مني الا ارسم شئ بداخلي ،، طلب ان ارسم حياتي
لم أتردد ثانية ،، اجبته مسرعة
وبدأت ارسم
رسمت بستان جميل به اشكال والوان من الزهور
لكنها مليئة بالاشواك
رسمت فتاة في ريعان شبابها
تاتي كل يوم لتروي البستان بدموعها
تجبرها الحياة على السير على الاشواك
رسمت اشجار لكنها بلا اوراق برغم فصل الربيع
رسمت الليل وقسوته ووحشته ،، برغم شروق الشمس
احسست بألم شديد بداخلي
فلم أعد اتحمل ان استكمل الرسم
وفي هذه المرة رجيته وتوسلت اليه وطلبت ان يتركني
وافق وقال عليكي بفعل امران اولا
قلت ماهما؟
قال : عليكي ان تلوني هذه الرسمة بلون واحد فقط
وجدت اصابعي تتسارع الى اللون الاسود
ومسكته بقوة ولونت كل الصفحة به ولم اترك بها نقطة بيضاء
فقلت : وما ثانيآ؟
قال ثانيآ اكتبي جملة واحدة من كلمتين
فكتبت هذا أنا
فقال سأنفذ وعدي واتركك ولكنك عليك ان تعديني بشئ
قلت وماهذا؟
قال : بأن تتكرر هذه المحاولة مرة اخرى
اجبته ............... اعدك
تعلمت كيف امسك القلم وكيف اميل الورقة
وبدأت اول محاولة رسم ،، وليتني ما بدأت
طلب مني القلم ان ارسم نفسي ،، اجبته بلا تردد
رسمت ابتسامتي التي تخرج رغمآ عني فوجدتها ابتسامة مليئة بالحزن والأسى
ابتسامة تحمل بين طياتها كلمة (آه)
ثم انتقلت لارسم عيني ... ابدعت في رسمها
لكني عندما نظرت اليها احسست بالالم من كثرة الدموع المختبئة فيها
ثم لفت انتباهي لمعة في هذه العين وبدات في البحث عن سرها
لأجدها لمعة لكلام وشعور واحاسيس حزينة
فهي لمعة لصمت الكلام المختبئ في عيني
اوجعتني الحقيقة وانتقلت لرسم شئ آخر
رسمت وجهي ،، انتهيت من رسمه لاجده مزين بتجاعيد الحزن
وما اصابني من رسم وجهي الا زيادة حزني وحسرتي على نفسي
قررت الا ارسم نفسي واترك القلم
لكن القلم ابى ان يتركني
ظل يترجاني ان ارسم وابدع فى الرسم
ظل يترجاني حتى عجزت امام طلبه وتوسله
ثم وجدتني ارسم قلبي ،، ثم نظرت له
فعجبت لهذا القلب كيف يظل الآن على قيد الحياة ؟؟!!
ولفت نظري كثرة الثقوب التي به فسألته ما هذه؟
قال لي هذه آثار الجروح التى اصر الناس على ادخالها في
واخذ يعرفني على كل ثقب
هذا ثقب الحزن ،، نظرت له فوجدته كبير جدا ، يكاد يكون اكثرهم
هذا ثقب الحرمان ،، هذا ثقب جرح كرامة في يوم ما
هذا ثقب الظلم ،، هذا ........
لم أحتمل ان اكمل معه التعرف على باقي الثقوب
ثم انتبهت على دماء تنزف من ذاك القلب
حاولت ان اقفها فقال لي اتركيها
فلا احد يستطيع ،،وبالفعل فشلت في ايقافها
وفي هذه المرة تعمدت على ترك القلم وتعمد القلم على عدم تركي
وهذه المرة كسابقتها ،، ضعفت امام توسلاته
طلب مني الا ارسم شئ بداخلي ،، طلب ان ارسم حياتي
لم أتردد ثانية ،، اجبته مسرعة
وبدأت ارسم
رسمت بستان جميل به اشكال والوان من الزهور
لكنها مليئة بالاشواك
رسمت فتاة في ريعان شبابها
تاتي كل يوم لتروي البستان بدموعها
تجبرها الحياة على السير على الاشواك
رسمت اشجار لكنها بلا اوراق برغم فصل الربيع
رسمت الليل وقسوته ووحشته ،، برغم شروق الشمس
احسست بألم شديد بداخلي
فلم أعد اتحمل ان استكمل الرسم
وفي هذه المرة رجيته وتوسلت اليه وطلبت ان يتركني
وافق وقال عليكي بفعل امران اولا
قلت ماهما؟
قال : عليكي ان تلوني هذه الرسمة بلون واحد فقط
وجدت اصابعي تتسارع الى اللون الاسود
ومسكته بقوة ولونت كل الصفحة به ولم اترك بها نقطة بيضاء
فقلت : وما ثانيآ؟
قال ثانيآ اكتبي جملة واحدة من كلمتين
فكتبت هذا أنا
فقال سأنفذ وعدي واتركك ولكنك عليك ان تعديني بشئ
قلت وماهذا؟
قال : بأن تتكرر هذه المحاولة مرة اخرى
اجبته ............... اعدك






